طالب المستشار محمد عطية وزير شئون مجلسى الشعب والشورى بزيادة الاختصاصات التشريعية والرقابية لمجلس الشورى بالتوازى مع مجلس الشعب، وأضاف إن هذا من شأنه أن يدعم الحياة الديمقراطية الواعدة فى مصر كما أن تفعيل دور مجلس الشورى من شأنه أن يحقق التوازى فى الأداء للمؤسسة البرلمانية دعمًا لدورها فى المرحلة القادمة.
أكد المستشار محمد عطية بأن وجود مجلس الشورى كجناح من أحد جناحى المؤسسة البرلمانية يعتبر ضرورة لدعم المؤسسة الديمقراطية، خصوصًا أن مجلس الشورى يضم كفاءات علمية تحتاج البلاد إلى رأيها فى المرحلة الجديدة للثورة.
كما أن مجلس الشورى يعمل بأسلوب تكنولوجى حديث مما يجعله رائدًا فى هذا المجال ويمكن الاستفادة من هذه الخبرات فى تطوير الأداء البرلمانى لكل من المجلسين.
أما عن رأيه فى الآراء المطالبة بإلغاء مجلس الشورى تخفيضًا للنفقات، فأشار الوزير إلى عدم النظر إلى الأمور بمنظور مادى، لأن مجلس الشورى من ناحية فائدته العلمية يمثل الجناح العلمى فى مناقشة القضايا الوطنية والقوانين والاتفاقيات الدولية، مطالبًا بزيادة الاختصاصات التشريعية فى الدستور القادم الجديد بما يتلائم مع أهميته، ومن هنا يكون التمسك ببقاء مجلس الشورى باعتباره مجلس الحكماء والعلماء ضرورة حتمية.
وأضاف إن تفسير عدم إقبال الناخبين على المشاركة بشكل مكثف فى انتخابات الشورى إنما يعود إلى حالة الإرهاق التى تعرض لها المواطنون فى انتخابات مجلس الشعب.
كما أن ارتفاع نبرة قلة من الشعب المصرى فى وسائل الإعلام تطالب بإلغائه فى حين أن الأمر يستلزم تكاتف جهود جميع أبناء الشعب المصرى من أجل العبور بمصرنا العزيزة إلى بر الأمان.
أكد المستشار محمد عطية بأن وجود مجلس الشورى كجناح من أحد جناحى المؤسسة البرلمانية يعتبر ضرورة لدعم المؤسسة الديمقراطية، خصوصًا أن مجلس الشورى يضم كفاءات علمية تحتاج البلاد إلى رأيها فى المرحلة الجديدة للثورة.
كما أن مجلس الشورى يعمل بأسلوب تكنولوجى حديث مما يجعله رائدًا فى هذا المجال ويمكن الاستفادة من هذه الخبرات فى تطوير الأداء البرلمانى لكل من المجلسين.
أما عن رأيه فى الآراء المطالبة بإلغاء مجلس الشورى تخفيضًا للنفقات، فأشار الوزير إلى عدم النظر إلى الأمور بمنظور مادى، لأن مجلس الشورى من ناحية فائدته العلمية يمثل الجناح العلمى فى مناقشة القضايا الوطنية والقوانين والاتفاقيات الدولية، مطالبًا بزيادة الاختصاصات التشريعية فى الدستور القادم الجديد بما يتلائم مع أهميته، ومن هنا يكون التمسك ببقاء مجلس الشورى باعتباره مجلس الحكماء والعلماء ضرورة حتمية.
وأضاف إن تفسير عدم إقبال الناخبين على المشاركة بشكل مكثف فى انتخابات الشورى إنما يعود إلى حالة الإرهاق التى تعرض لها المواطنون فى انتخابات مجلس الشعب.
كما أن ارتفاع نبرة قلة من الشعب المصرى فى وسائل الإعلام تطالب بإلغائه فى حين أن الأمر يستلزم تكاتف جهود جميع أبناء الشعب المصرى من أجل العبور بمصرنا العزيزة إلى بر الأمان.







0 التعليقات:
إرسال تعليق