الخميس، 16 فبراير 2012

المواد البترولية: تهريب البنزين للسوق السوداء وراء الأزمة

كشف أعضاء شعبة المواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية ان بعض  محطات البنزين تقوم بتهريب كميات كبيرة مما أدي إلي الأزمة الحالية في بنزين 80 و90.
 وطالبوا بزيادة الكميات الواردة من هيئة البترول لسد الثغرة التي نتجت عن زيادة الاستهلاك خلال الفترة الأخيرة مع ضرورة التصدي لعمليات التسريب  التي تحدث حاليا للحد من هذه الأزمة.

وكشف احمد عبد الغفار عضو الشعبة ان الازمة قائمة في بنزين 80 و90 حتي الوقت الحالي .
وقال ان هناك مجموعة أسباب أدت الي  هذه الازمة  اهمها قيام بعض محطات البنزين بتسريب كميات كبيرة  الي السوق السوداء في ظل غياب الرقابة التموينية حيث ان بعضها يقوم بخلط بنزين 80 علي 90 ثم بيعه بعد ذلك بسعر 175 قرشا للتر بدل من 90 قرشا للتر بنزين 80 و هذا يتطلب رقابة مشددة علي كافة المحطات لمنع مثل هذا التلاعب الذي يؤثر علي السوق بشكل عام ويخلق أزمات يعاني منها الجميع موضحا انه  ضمن الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة زيادة الاستهلاك خلال عامي 2010 و2011 من البنزين  حيث ان هناك أكثر من 4 ميلون موتوسيكل وتوك توك أضيفوا الي الاستهلاك العام .
واشار عبد الغفار الي ان متوسط الاستهلاك اليومي خلال الفترة الماضية كان يصل الي 14 مليون لتر  أصبح حاليا يتراوح بين 21 و23 لترا مشيرا إلي أن هناك إنتاج محلي وفير حيث أننا ننتج محليا حوالي 93% من الاستهلاك المحلي ويتم استيراد 7%فقط من الخارج .
واوضح انه للتصدي لهذه الازمة طالبنا الهيئة العامة للبترول بضرورة زيادة الكميات الواردة وبالفعل وعد المسئولين بالحل خلال الأسبوعين الماضيين ولكن هناك بطئ شديد في التنفيذ متسائلا لا ادري لماذا هذا البطء ؟الذي يعقد الأمور ويزيد من حدة الأزمة.

  ومن جانب اخر كشف عبد الغفار عن عدم رضاه لما يحدث حاليا   خاصة فيما يتعلق بسن القوانين التي تخص المهنة دون مراعاة رأي أصحابها من خلال الشعبة التي تمثل اكثر من 2600 مستودع وهي معنية بكيفية تنظيم السلعة قائلا اننا "ملامسين"لواقعها الحقيقي ولذلك لابد  ان نكون طرفا اساسيا في اعداد أي قانون يخص مهنتنا .
وعن تجربة توزيع أنابيب البوتاجاز بالكوبونات التي أعلنتها وزارة التضامن مؤخرا قال عبد الغفار ان هذه التجربة لكي يتم الحكم عليها بشكل حقيقي وصحيح لابد ان تتم في بعض المحافظات التي بها ازمة علي سبيل المثال محافظتي الشرقية والقليوبية التي يصل بهما سعر الانبوبة في بعض الاوقات الي 30 جنيها اما محافظتي البحر الاحمر والوادي الجديد ليس بهما أي ازمة في انابيب البوتاجاز ولذلك لن يتم الحكم علي التجربة بالصورة الحقيقية من منطلق انه ليس لديهم أي ازمة في الايام العادية في انبوبة البوتاجاز ومن هنا لن يتم الحكم علي نجاح التجربة من عدمه.
وقال ان الشعبة بصدد عقد اجتماعا موسعا خلال الايام القليلة المقبلة لبحث كافة الموضوعات الخاصة بالقطاع واهمها التخبط في القوانين التي تصدر وتخص هذه المهنة بالاضافة الي بحث أزمة البنزين الحالية وأيضا ما يتعلق بتوزيع أنابيب البوتاجاز بالكوبونات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق